هواياته

من الهوايات التي يمارسها الشيخ خليفة خلال أوقات فراغه القليلة صيد السمك ، وقد انعكست على شخصيته التي تمتاز بالهدوء والبعيدة عن التوتر، بالرغم من المهام الحكومية والرسمية الكثيرة .

  و الشيخ خليفة قارئ  للتاريخ والشعر ، ويجمع مجلسه الكثير من المفكرين والأدباء والشعراء .

   وفي مجال الرياضة هناك نصيب كبير لها من اهتمام الشيخ خليفة الذي يحرص على متابعة النشاط الرياضي باستمرار وله إسهامات مادية كبيرة في دعم الفرق والأندية الرياضية ، فضلاً عن منتخبات الإمارات في الألعاب الرياضية المختلفة.

  أما عن الزيارات الخاصة للشيخ خليفة فهي زيارات مبرمجة وسنوية حيث يقضي أجازاته في الخارج ليمارس خلالها رياضة الصيد بالصقور، وهي ميول اكتسبها عن والده الذي يعد واحداً من الخبراء الدوليين في هذا المجال.

شخصيته

يعتبر الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان نموذج مشرف لأسرة آل نهيان بكل أصالته ، ومعدنه النفيس ، وتواضعه الجم ، مما جعله أخا لكل مواطن ، وصديقا للجميع لخلقه السامي ، فهو دائما ما يلقاك بابتسامة عريضة ، بشرق بها وجهه ، وبحفاوة تخال معها انك تعرفه منذ سنوات طويلة ، ويستقبلك بحرارة ، دون أن يعرفك مسبقا من تكون ، وليس بمنصبك أو جاهك ، ويعطيك جل اهتمامه ، ويستمع إليك بأذن صاغيه .

ويرجع الفضل في تشكيل شخصية الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان ، وأخلاقياته ، وفكره ، إلى والده الذي حرص على ملازمته ، وتتلمذ على يديه في القيادة والسياسة والفكر .      

ويتمتع الشيخ / خليفة بن زايد بحب الناس له ، نظرا لصفات الجـود والكرم ، التي استمدها من والده ، فضلا عن هدوئه ودماثة خلقه ، وإحساسه المتأصل في عمله للمسؤولية مبكرا ، هذا فضلا لما عرف عنه من رجاحة العقل ، وبعد النظر ، وكريم الخصال .   

وكان لقرب الشيخ خليفة من المواطنين تأثير واضح في شخصيته ، إذ أن ظروف الحياة القاسية في الخمسينات والستينات ، وضعف المستوى الثقافي والتعليمي ، كانت تفرض أنماط سلوك اجتماعية يغلب عليها التواضع والبساطة .

   وقد تشّرب الشيخ خليفة هذا الأسلوب في التعامل مع المواطنين ، وكان في لقاءاته وأحاديثه قريباً من الجميع. 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أختر تصميم موقعك المميز وكن مميز عن غيرك