الشيخه فاطمه بنت مبارك الكتبي

حياتها مع الشيخ زايد "" رحمه الله ""


 

عاشت مع زوجها الأيام .. بمرها قبل حلوها .. راضية مشجعة .. لا تكل ولا تمل .. ولا تقف أحلامها وطموحاتها للمستقبل عند حد .

ووقفت سموها إلى جوار صاحب السمو رئيس الدولة في مختلف المواقف الصعبة خاصة في بداية تأسيس دولة الإمارات ومساعي سموه المبكرة لتحديث الدولة وإنشاء البنية التحتية .

 وهي المثال للمرأة في حسن تربيتها لأبنائها .. وهي مثال للمرأة في تمسكها بدينها وتقاليدها .. وهي أيضاً مثال للمرأة في رجاحة العقل وسداد البصيرة ، وفي التفاعل مع كل مستجدات العصر وانتقاء الأصلح والأجدر والأنسب لبيئتنا ومجتمعنا .
 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أختر تصميم موقعك المميز وكن مميز عن غيرك