الشيخه
فاطمه بنت مبارك الكتبي
الشيخة فاطمة والعمل النسائي
وبفضل جهود سموها .. فإن أهم ما يميز مسيرة العمل النسائي التي
تقودها إن المرأة على أرض الإمارات كانت دائماً حريصة كل الحرص
على تحقيق التوازن
بين الأخذ بكل مقومات التطور العصرية والحفاظ على تعاليم ديننا
الإسلامي الحنيف
وتقاليدنا العربية الأصلية والوفاء بالمسؤولية الأولى للمرأة ،
وهي مسؤوليتها تجاه
أسرتها وأبنائها
.
إن التاريخ يسجل الآن الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة
بنت مبارك في مجال العمل النسائي ، وستقرأ الأجيال عبر الزمان
انه بفضل ما قامت به
سموها ظهر إلى الوجود أول تجمع نسائي في دولة الإمارات في
بداية 1973 م
.
وستقرأ الأجيال .. انه خلال فترة زمنية قصيرة استطاعت سموها أن
تحقق
الحلم الكبير عندما نجحت كل الجهود النسائية من أجل تكوين
اتحاد نسائي واحد ضم كل
الجمعيات النسائية في الدولة .. وان يوم 27 أغسطس 1975 م ، هو
يوم تاريخي في حياة
المرأة بدولة الإمارات .. لأنه يوم ميلاد أول اتحاد نسائي في
الدولة .. وسيسجل
التاريخ انه منذ ذلك اليوم استطاع الاتحاد النسائي العام
برئاسة سمو الشيخة فاطمة
بنت مبارك إن يحقق الكثير من الآمال التي عقدتها بلادنا عليه
وفي مقدمتها النهوض
بالمرأة اجتماعياً وثقافياً وصحياً وبدنياً واقتصادياً .. مما
جعلها تشارك ـ وستظل
تشارك ـ وبكل جدارة في بناء مجتمع الإمارات المعاصر
.
إن الدور التاريخي
الذي تؤديه سموها ، كان صداه في المحافل الدولية ، وعلى سبيل
المثال وبالنسبة
لمساهمتها في حقل التنمية والسكان من أجل رفاهية الأسرة
والمرأة حصلت سموها في عام
1986
م ، على درع الأمم المتحدة ، مما يؤكد مدى اهتمام المنظمات
الدولية بالمنجزات
التي حققتها سمو الشيخة فاطمة
العودة إلى
الصفحة الرئيسية