الشيخه فاطمه بنت مبارك الكتبي

مسيرة النهضة النسائية ساندها رئيس الدولة

تعرب سمو الشيخة فاطمة  عن اعتزازها وسعادتها ككل امرأة في الإمارات وهي تستعيد صفحات التاريخ القريب وتسترجع مسيرة النهضة النسائية التي مضت منذ انطلاقتها عام 1975عبر خطوات طويلة وتحديات كثيرة حتى أنجزت أهدافها الكبرى.

وتشير  سموها باستمرار إلى التزامن التاريخي بين عيد الجلوس في السادس من أغسطس وبين تأسيس الاتحاد النسائي العام في السابع والعشرين من الشهر ذاته ليكون خير معبر عن آمال وتطلعات المرأة الإماراتية.

وترجع سموها الفضل  إلى أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله الذي  جعل الإنسان «رجلاً وامرأة» جوهر وغاية الخطط التنموية وبدا هذا واضحاً منذ بداية تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي ومن ثم قيادته للمسيرة الاتحادية منذ العام 1971 ومن بين ما أكد عليه زايد في تلك السنوات أن بناء الإنسان «ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء المصانع والمنشآت لأنه بدون الإنسان الصالح لايمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب ولأننا نود أن نبني جيلاً صاعداً نفخر به ويكون قادراً على تحمل أعباء المسئولية في المستقبل». 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أختر تصميم موقعك المميز وكن مميز عن غيرك