الشيخه فاطمه بنت مبارك الكتبي

فاطمة بنت مبارك ـ وقضايا المجتمع
دخلت الشيخة فاطمة بنت مبارك معارك اجتماعية خطيرة من اجل حماية نصف المجتمع حتى أنها تطرقت الى كل شيء ..كان الهدف هو إحياء لغة المنطق وإعمال العقل واتباع الحكمة في معالجة قضايا المرأة في دولة الامارات.

لم تبخل بعلمها وفكرها وعطائها اللا محدود ولأن قضايا مثل العنوسة والبذخ في الأفراح وغلاء المهور والطلاق هي قنابل موقوتة في مجتمع الامارات فقد حظيت هذه القضايا وغيرها باهتمامات بالغة من الشيخة فاطمة التي كانت ترى مثلاً في الطلاق انه ليس ظاهرة بل هو مشكلة اجتماعية موجودة في عالمنا الإسلامي والعربي، والشرع أباح الطلاق أحياناً من أجل مصلحة الأسرة، وأحياناً لظروف نفسية تمنع استمرار الحياة بين الاثنين. وهو يعني في النهاية انهيار أسرة، وضياع أبناء ذنبهم الوحيد ان أسرتهم تفككت، وكان من المفترض ان تكون حياتهم سعيدة ومستقرة نفسياً في ظل الأبوين .

والاتحاد النسائي يكثف حملات التوعية بأضرا الطلاق ومخاطره على المجتمع، كما أن مكتب توظيف المواطنات يسهم في حل كثير من المشكلات الأسرية التي تعرض عليه، واستطاع حل أكثر من 90% من الخصومات باتفاقات تراض وافق عليها الطرفان، ونحن بصدد تطوير هذه التجربة وعمل مكاتب استشارية أسرية في مختلف إمارات الدولة لنقوم بواجبنا تجاه هذه المشكلة.

ولأن الأطفال والأبناء هم الذين يتأثرون نفسياً وعاطفياً بالطلاق، فإننا في الاتحاد النسائي أيضاً نتبنى "مشروع الرؤية" بالتعاون مع المحكمة الشرعية وبتوجيهات من معالي وزير العدل لإتاحة الفرصة للآباء والأمهات حتى يروا أولادهم بانتظام ولضمان توفير الجو الأسري للأبناء، والذي قد يجمع شمل الأسرة مرة ثانية، كل ذلك لتعويض الأولاد عن بعض معاناتهم لطلاق أبويهم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أختر تصميم موقعك المميز وكن مميز عن غيرك