منتـــدى زايـــــــد

قران كريم

صفحة الأغاني

حديث شريف

صفحة الأناشيد والمحاظرات

العقيدة الاسلامية

مركز تحميل الصور

السيرة النبوية

راســلنـــــــــــــــــــا
العقيدة الاسلامية

البطاقات الاسلامية العقيدة الاسلامية

بعض محاولاتي الكتابيه العقيدة الاسلامية

البطاقات الغنائيه
العقيدة الاسلامية

البطاقات الشعريه العقيدة الاسلامية

بطاقات الشلات
العقيدة الاسلامية

بطاقات ميحد حمد
العقيدة الاسلامية

بطاقات بن روغه
العقيدة الاسلامية

 القصائد المسموعه
العقيدة الاسلامية

بطاقات أعضاء المنتدى
العقيدة الاسلامية

أناشيد إسلاميه

أغاني شعبيه

أغاني خليجية

أشعار مسموعة

مواهب نجوم الخليج 

أغاني نجم الخليج2

مقــاطـــع

كسـرات
معــلايه
الشــلات
المــواهب
أغاني رياضيه
أغاني هنديه
أغاني أيرانيه وبندريه
أغاني اجنبيه

الفرق الحربيه والغنائيه

 وفاته...رحيلــه

     كان الشيخ راشد شخصية عامة محبوبة جبلت على العمل وفعل الخير ، فاكتسب احترام الجميع ، ولما بلغ الثامنة والسبعين من عمره عند نهاية ثمانينات القرن العشرين وداهمه المرض كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد تجاوزت مراحل التأسيس الأولى ، وبدأت انطلاقتها القوية نحو مستقبل أكثر إشراقاً ، وشارك هو في وضع لبنات البناء الأولى مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى ، حكام الإمارات .

     وفي الساعة العاشرة من مساء يوم الأحد الثامن عشر من ربيع الأول عام 1411 هـ الموافق للسابع من أكتوبر عام 1990م ، أسلم الشيخ راشد الروح إلى بارئها بعد أعوام حافلة بالإنجازات والتحديات .

     وما أن أُذيع نبأ الوفاة حتى عم الحزن أرجاء الإمارات العربية المتحدة كافة ، واتشحت مدنها وقراها بالسواد ، وتوالت ردود أفعال قادة دول العالم ، وطفقت الصحف وأجهزة الأعلام المختلفة تعدد مآثر فقيد الإمارات الكبير ، وتتناول سيرة حياته ومنجزاته بالعرض والتحليل ، فقد نعاه ديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة إلى شعب الإمارات العربية المتحدة ، والى أبناء الأمة العربية والإسلامية ، وقرر إعلان الحداد ، وتنكيس الأعلام لمدة أربعين يوماً ، وتعطيل الوزارت والدوائر لمدة ستة أيام .

     كما نعاه ديوان نائب رئيس الدولة ، ودواوين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى ، حكام الإمارات ، وانهمرت برقيات التعزية على صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من كل ملوك وزعماء الدول العربية والإسلامية والأجنبية .

     وقد رثاه صاحب السمو رئيس الدولة حيث قال عن الفقيد : " كان رجلاً باراً من رجالات هذا الوطن ، وفارساً مغواراً من فرسانه ، ورائداً من رواد وحدته وبناة حضارته ، وإذا كان قد انتقل إلى مثواه الأخير فإن ذلك لا يعني أن يغادر ذاكرتنا ، أو حياتنا ، بل سيبقى رحمه الله خالداً في القلوب وفي المقدمة بين الذين يزخر تاريخهم بجلائل الأعمال " .

     ونقلت وكالات الأنباء والصحف المحلية والعالمية النبأ ، فذكرت وكالة رويترز أن الشيخ راشد " لعب دورا بارزا في إنشاء الدولة الاتحادية .. وكان شخصية نشطة اعتاد أن يستيقظ مع شروق الشمس ، ويجلس إلى مكتبه في الثامنة صباحا بعد أن يكون قد أدى صلاة الصبح " .

     وقالت صحيفة " الإندبندنت " البريطانية إن الشيخ راشد ترك خلفه إمارة حديثة بمعنى الكلمة تضاهي هونج كونج أو سنغافورة " .

     وأبرزت محطات التلفزة البريطانية في تقارير خاصة دور صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ف تأسيس مسيرة دبي الحديثة التي أقامها على العلم والنهضة المعاصرة وفتح أبوابها لرياض العصر حتى أصبحت عاصمة تجارية حضارية للتجارة الحرة ، وأخذت مكانتها البارزة على ساحة العالم .

     وقد نقلت وكالة " فرانس برس " الرأي القائل بأن الشيخ راشد قد رحل بعد أن بلغت الأعمال التجارية في دبي درجة تجعلها مرشحاً قوياً يحل محل هونج كونج في القرن الحادي والعشرين .

     على أن رد الفعل الاستثنائي حقاً جاء من نيويورك ومن مقر منظمة الأمم المتحدة بالتحديد ، فقد كانت الجمعية العامة منهمكة في مداولات حول اقتراح يتعلق بفلسطين عندما بلغها نبأ وفاة الشيخ راشد ، فوقف الحاضرون في الجمعية العامة ومجلس الأمن دقيقة حداداً على روح الشيخ راشد .

     وقالت صحيفة الاتحاد الظبيانية في عددها الصادر يوم 8 أكتوبر 1990م ، إنه بوفاة الشيخ راشد تنطوي صفحة مجيدة من تاريخ إمارتنا الحافل بالأمجاد التي سجلها قادته بوحدة صفهم ، وسداد رأيهم ، وصدق عزمهم وقوة عزيمتهم ، وأضافت الصحيفة قائلة : " لقد كان راشد رحمه الله دائماً في المقدمة مع إخوانه من البناة الأوائل لحاضر الإمارات ومستقبلها ، مستلهماً من تراثها الأصالة ومن ماضيها القوة ، فسار هو وأخوه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على هدى الأجداد يعبران جسر التواصل زاده الأمل ورفيقه الطموح ، وسلاحه الاعتماد على الله وقوة الإرادة وهمة الشعب " .

     أما صحيفة البيان فقد علقت على ما حدث في الأمم المتحدة بعد ذيوع خبر الوفاة ، قائلة : " لم يكن غريباً أن يقف مندوبو دول العالم بالجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول ( 9 أكتوبر 1990م ) حداداً على رجل مثل الشيخ راشد ، فهذا العزيز الذي فقدناه استطاع بعرقه وكفاحه أن ينتزع احترام العالم بالنهضة الشاملة التي زرعها في دبي لتصبح اليوم واحدة من المدن المتطورة المعروفة عالمياً بفضل خدماتها وحضارتها وموقعها " .

للاستفسار راسلنا عبر البريد التالي:alma7room_23@hotmail.com

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

  © All rights reserved, ma7room.com