كيف تتعاملين مع كوابيس طفلك ؟

إذا أيقظك طفلك علي صرخة مدوية أو إذا تحدث أثناء نومه فلا تجعلي هذا يثير قلقك فلابد أن كابوس أفزعه وأيقظه من نومه الهادئ فكوابيس الأطفال ظاهرة طبيعية فهي نوع من عقاب الطفل لنفسه خصوصاً إذا كان يشعر بالذنب .
وبسؤال الدكتور فوزي طاهر الديب أخصائي طب الأطفال عن أثر الكوابيس ودلالتها عند الأطفال أجاب قائلا إن الكابوس حلم مخيف مثير لمشاعر القلق والخوف والغضب العدوان بحيث تسبب للنائم الاستيقاظ من نومه ولو بصورة جزئية ، علماً بأن العواطف والأحاسيس السلبية التي يثيرها الكابوس قد تكون مفيدة وبناءة وشافية ، فالكابوس وسيلة لتصريف أو تنفيس القلق أو أسباب النزاع الداخلي التي تمر بالمرء في حياته والتي يكون عاجزا عن التصدي لها والتغلب عليها فقد أثبتت الدراسات أن الكوابيس قد تكون وسيلة فعالة لمواجهة النزاعات والتصدي لها وتفهم طبيعتها والعمل علي حلها ويري الكثير من الباحثين أن الكوابيس هي امتداد للأحلام الطبيعية وظاهرة طبيعية في رحلة النمو لدي الطفل وتعتبر رد فعل للطفل إزاء المخاوف والأحداث التي واجهها الطفل ووعاها .
أسباب كوابيس الأطفال :
– مخاوف الليل فكوابيس الأطفال لا تعزي إلي عامل واحد في الوسط الخارجي إلا أن المنبهات الخارجية كالظل علي الحائط في الغرفة الداكنة اللون قد تثير الخوف عند الطفل فعندما ينام في الظلام هنا يكون من السهل تخيله للأشباح والمناظر المفزعة ومن الطبيعي أن يستيقظ الطفل مرعوباً في منتصف الليل إذا كان يحمل هذه الأفكار في ذهنه عند خلوده للنوم .
– النوم بمفرده في الغرفة يعتبر سببا أيضا للكوابيس ، فكثير من الأطفال يشعرون بالعزلة عندما ينقلون من غرفة نوم ذويهم مما يعرضهم لحدوث الكوابيس ، أما الطفل الذي تعلم النوم منفرداً فهذا يعني أنه مطمئن ويسعي وراء استقلاليته .
– أحياناً يكون تفاعل الطفل مع الأحداث الخارجية سبباً في حصول الكوابيس ومن هذه العوامل الأحداث العائلية أو البيئية كولادة أخ أو أخت في الأسرة أو حادثة مرض أو دخول مفاجئ للمستشفي .
أثرها علي الطفل
أما عن تأثير الكوابيس علي الطفل يختلف من طفل لآخر تبعا لشخصيته فمن الأطفال من يبقي عواطفه حبيسة ليطلقها فيما بعد من خلال أحلامه ومنهم من يجد صعوبة في التكيف مع الظروف الجديدة لحياته فتخرج هذه المنغصات مع الكوابيس فالأطفال شديدي الحساسية تجاه الأمور و ذوى خيال مرهف فهم أكثر تأثرا بالكوابيس .
التعامل الأمثل
يجب تهيئة جو من الهدوء له قبل حلول موعد النوم بعدة ساعات فيشعر بالاسترخاء والراحة والطمأنينة وقد يفيد سرد قصة هادئة أو أغنية كما إن وجود أحد الأبوين في غرفة نوم الطفل أثناء موعد نومه قد يعطيه شعورا بالراحة والأمان ، أما إذا كان الطفل متعلقا بإحدى الدمي فلا داعي للأم أن تقوم بإبعادها عنه ، أما إذا استمر الطفل في الشكوى من الكوابيس رغم إتباع هذه الإجراءات فعلي الأهل اللجوء للطبيب المختص.
The post كيف تتعاملين مع كوابيس طفلك ؟ appeared first on بنات, رجيم, موضه وازياء, وصفات طبخ, امومة وطفولة, علاج الاطفال, رشاقه, مكياج, منال العالم, زواج,.



